الدكتور محمد أمين
05-04-2010, 02:29 AM
هيلينُ صلِّي لأجلي إننـي تَعِـبُ
كم شاعرٍ في سجون الهمِّ يَكْتَئِـبُ
إنـي إذا انتُدِبَـتْ للمـوتِ قافيـةٌ
يُقَـال غـنِّ فـلا إلاك يُنْـتَـدَبُ
في لحنكَ الحزنُ بادٍ مثـلَ ثاكلـةٍ
شَدَّتْ عليها نطاقَ البؤسِ تَنْتَحِـبُ
لا الشِّعْرُ يمنحني حينَ الأسى أملاً
ولا الأسى من دماءِ الشَّعرِ يَنْسَحِبُ
مُقَيَّدٌ فـي سـؤالٍ ليـس يُعْتِقُـهُ
عرَّابُ أجوبتي أو يُعْرَفُ السَّبَـبُ
علامَ أُصْلَبُ في الأحبابِ مُعْتَنِقـاً
وَعْدَ الإياب وهم للموت قد ذهبـوا
ما هَمَّهُمْ دمـعُ آمـالٍ بذاكرتـي
طفلٌ بزاويةٍ فـي الظِّـلِ يَلْتَهِـبُ
ويَحْسَبُ الظِّلُ أن الطفلَ في لعـبٍ
بلِ اشْتَعَلْتُ وهُمْ في القلب قد لَعِبوا
بلى رَكَضْتُ وَظَلَّ الخَلْفُ يسحبني
بلى سَقَطْتُ وقلبي حاقـدٌ غَضِـبُ
صَرَخْتُ لكنهم كالليل ما سمعـوا
صهيلَ جُرحي وصبر القلبِ يَنْثَقِبُ
هيلينُ لا تحسبيني شاعـراً ثَمِـلاً
أنا ثمالة من في الموت قد شربوا
كانت غيومُ الهوى بستانَ قافيتـي
لا حدَّ للسحرِ إما رُحْتُ أَنْسَكِـبُ
يُقَرِّبُ الروحَ نُسَّاكُ الهـوى وأنـا
مذابحُ الحبِّ إمَّا جِئْتُ تَضْطَـرِبُ
ويَصْلِبُ الحزنُ اشعاري فيحملهـا
ملاكُ فني ويُحْنـي رأسـهُ الأدَبُ
وأمتطي من خيولِ الفِكْرِ أعرقهـا
أنـازل العقـل أحيانـا فَيَرْتَعِـبُ
عجائبٌ في حقولِ الشَّعْرِ أزْرَعُها
قد أعصرُ الليلَ حتى تُولَدَ الشُّهُبُ
في هيكل الحبَّ يا هيلينُ ملحمـةٌ
طفلٌ على صدر جبَّارٍ سينتصـبُ
هيلين صلي لما أَيْقَظْتِ من حُرَقٍ
ما بين ذاتي وذاتي يُوقَدُ الحَطَـبُ
كم شاعرٍ في سجون الهمِّ يَكْتَئِـبُ
إنـي إذا انتُدِبَـتْ للمـوتِ قافيـةٌ
يُقَـال غـنِّ فـلا إلاك يُنْـتَـدَبُ
في لحنكَ الحزنُ بادٍ مثـلَ ثاكلـةٍ
شَدَّتْ عليها نطاقَ البؤسِ تَنْتَحِـبُ
لا الشِّعْرُ يمنحني حينَ الأسى أملاً
ولا الأسى من دماءِ الشَّعرِ يَنْسَحِبُ
مُقَيَّدٌ فـي سـؤالٍ ليـس يُعْتِقُـهُ
عرَّابُ أجوبتي أو يُعْرَفُ السَّبَـبُ
علامَ أُصْلَبُ في الأحبابِ مُعْتَنِقـاً
وَعْدَ الإياب وهم للموت قد ذهبـوا
ما هَمَّهُمْ دمـعُ آمـالٍ بذاكرتـي
طفلٌ بزاويةٍ فـي الظِّـلِ يَلْتَهِـبُ
ويَحْسَبُ الظِّلُ أن الطفلَ في لعـبٍ
بلِ اشْتَعَلْتُ وهُمْ في القلب قد لَعِبوا
بلى رَكَضْتُ وَظَلَّ الخَلْفُ يسحبني
بلى سَقَطْتُ وقلبي حاقـدٌ غَضِـبُ
صَرَخْتُ لكنهم كالليل ما سمعـوا
صهيلَ جُرحي وصبر القلبِ يَنْثَقِبُ
هيلينُ لا تحسبيني شاعـراً ثَمِـلاً
أنا ثمالة من في الموت قد شربوا
كانت غيومُ الهوى بستانَ قافيتـي
لا حدَّ للسحرِ إما رُحْتُ أَنْسَكِـبُ
يُقَرِّبُ الروحَ نُسَّاكُ الهـوى وأنـا
مذابحُ الحبِّ إمَّا جِئْتُ تَضْطَـرِبُ
ويَصْلِبُ الحزنُ اشعاري فيحملهـا
ملاكُ فني ويُحْنـي رأسـهُ الأدَبُ
وأمتطي من خيولِ الفِكْرِ أعرقهـا
أنـازل العقـل أحيانـا فَيَرْتَعِـبُ
عجائبٌ في حقولِ الشَّعْرِ أزْرَعُها
قد أعصرُ الليلَ حتى تُولَدَ الشُّهُبُ
في هيكل الحبَّ يا هيلينُ ملحمـةٌ
طفلٌ على صدر جبَّارٍ سينتصـبُ
هيلين صلي لما أَيْقَظْتِ من حُرَقٍ
ما بين ذاتي وذاتي يُوقَدُ الحَطَـبُ