المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدتي بعنوان وداعا رمضان


ليث عبد الصاحب عبد الهادي
09-10-2010, 03:47 AM
http://4.shia4up.net/images/168121lzl.gif
وداعا رمضان





(بل الى اللقاء)





عِشْناكَ يارَمَضانَنا وَنُوَدِّع ُ=== وَاِلى اللِّقاءِ مُجَدَّدا مانَطْمَعُ




والأجْرُ فيكَ عَلى كبير ِعَنائِه ِ=== وَمُضاعَفٌ حيث يُزادُ وَيُجْمَعُ



كنّا ضُيوفُ الأجْوَد ِبعَطائِه ِ=== وَلَقَدْ دَعانا فِي مَضيفِه ِنَرْتَعُ



أيّامُهُ هِي أفضَلُ بجَزائِه ِ=== ساعاتُه ُوَكَذا اللَّيالي أرْوَعُ



أنْفاسُنا تَسْبيحُنا كَادائِه ِ=== وَمَنامُنا مِثْل الْعِبادَة ِيَصْنَعُ



اعْمالنُا مَقْبولَةٌ لِعَلائِه ِ=== وَدُعاؤنا به ِِمسْتَجابٌ يُرْفَعُ



لِلْمُخْلِص ِ فِي النِّيَّة ِوَوَلائِه ِ=== لِسَليم ِقَلْب ٍطاهِر ٍ هُوَ أوْرَعُ



عَطَشٌ يُثابُ وَجُوعِكُم ْبغِذائِه ِ=== وَزلالُهُ لِنُفوسِكُمْ هُوَ أنْجَعُ



والصَّيْفُ أجْرُهُ ليسَ مِِثْْل شِتائِه ِ=== ظَمَأ الفُؤاد ِبحَرِّه ِلَهُ يَشْفَعُ



فالشُّكْرُ لله الّذي بدُعائِه ِ=== سَيتِمُّ نعِِْمَتَهُ عَليْنا يَسْمَعُ



لََهُ نسْألُ التوفيقَ تَحْتَ ردائِِه ِ=== بصيامِه ِوبذكْره ِاذ ْنَصْدَعُ



وَلِمَنْ رَجا لايبْخَلُ برَجائِه ِ=== لِلْعَفْو ِوالغُفْرانُ جُودُهُ يَتبَعُ



وَلِمَنْ سَخا لايَنْدَمُ لِسَخائِه ِ=== سَيباركُ في رزْْقِه ِوَيُوَسِّعُ



فطَّرْتَ مِِسْْكيناً برُغْم ِحَيائِه ِ=== وفقيرُ حال ٍمعْدَم ٌاوْ مُدْْقعُ



وَأغَثْتَ مَلْهُوفا ً بيوم ِ بلائِه ِ=== سَيُغيثُكَ الْمَوْلى بَلاؤكَ يُدْفَعُ



وَوَصَلْتَ لِلرَّحم ِبرُغْم ِرَخائه === سَيُطيلُ عمرَكَ لاعَزيزاً يَفْجَعُ



ربّي الْكريمُ لاأذىً بحَبائِه ِ === وبما يَمنّ لايمنّ وَنَشْبَعُ



مَنْ أسْعَدَ الأيْتامَ مِنْ ابْنائِه ِ=== يوْم الْحِساب ِآمِنٌ لايَجْزَعُ



مَنْ فَطَّرَ الصِّيام َمِنْ فقرائِه ِ=== عِتْق الرِّقاب ِثوابُهُ لايَفزَعُ



وَمَن ِاتَّقى ناراً بشُرْبَة ِمائِه ِ=== اوْ شقِّ تَمْرَتِه ِبها لايَهْلَعُ



رَمَضانُ فِي بَرَكاتِه ِوَشِفائِه ِ=== لِلصّائِم ِيامفْطِرينَ لأنْفَعُ



ذو الرَّحْمَة ِبه ِيَفْتَح ُلِسَمائه ِ=== وَجنانُهُ تسْتقَْبلُ مَنْ يَهْرَعُ



ذو الرَّأفَة ِالْمُتَفَضِّل ِببهائِه ِ=== نيرانُهُ قدْ غُلِّقَتْ به ِتمْنَعُ



وَقَد أسْتَجَبْتَ لِخالِقي وَنِِدائِه ِ=== بصِيامِهِ وَقيامِه ِ لَهُ أخْضَعُ



كلُّ الْجوارح ِقدْ وَفتْ لِوَفائِه ِ=== قدْ صُنْتَها سِِراً وَعَيني تدْمَعُ



كلُّ الْجَوانِح ِأخْمِدَتْ بدوائه === جاهَدْتَها برا وَقلْبي أنْصَعُ



هذبْتَ نفْسِي راضِيا بقَضائِه ِ=== عَبْدا ذليلا ً خاضِعا به ِأقْنَعُ



به ِالْفُ نافِلَة ٍ لِنيل ِرضائِه ِ=== والقادِرُ فِي الْحَشْر ِنُورُهُ يَسْطَعُ



اوْ لاثْنَتَين ِبللية ٍ بخَفائِه ِ=== طوبى لمَنْ صَلّى النوافِلَ يَخْشَعُ



مااخْتَصَّ مِنْها جالبِا لِهَنائِه ِ=== ياسَعْدَ مَنْ قضّى اللَّيالي يَرْْكَعُ



بُسْتانُ خيْره ِِخصْبَة ٌ لِنَمائِه ِ=== وَسَيْحْصِدُ لِلْجَنَّة ِمَنْ يَزْرَعُ



سَنَظَلّ نَشْتاقُ لِهُ وَلقائِه ِ=== فِي القَدْر ِرضْواناً به ِهُوَ أمْتَعُ



بحر الكامل



متفاعلن متفاعلن متفاعلن === متفاعلن متفاعلن متفاعلن




http://4.shia4up.net/images/158510uku.gif
http://4.shia4up.net/images/33oio.gif






http://4.shia4up.net/images/97x7ozgdg.gif

ليث عبد الصاحب عبد الهادي
08-29-2011, 08:52 AM
http://c.shia4up.net/uploads/13145943983.bmp



عساكم من عواد الشهر الفضيل ولكم من الله الثواب الجزيل


http://c.shia4up.net/uploads/13145948551.gif (http://c.shia4up.net/)



http://4.shia4up.net/images/168121lzl.gif

وداعا رمضان








(بل الى اللقاء)






عِشْناكَ يارَمَضانَنا وَنُوَدِّع ُ=== وَاِلى اللِّقاءِ مُجَدَّدا مانَطْمَعُ





والأجْرُ فيكَ عَلى كبير ِعَنائِه ِ=== وَمُضاعَفٌ حيث يُزادُ وَيُجْمَعُ



كنّا ضُيوفُ الأجْوَد ِبعَطائِه ِ=== وَلَقَدْ دَعانا فِي مَضيفِه ِنَرْتَعُ




أيّامُهُ هِي أفضَلُ بجَزائِه ِ=== ساعاتُه ُوَكَذا اللَّيالي أرْوَعُ




أنْفاسُنا تَسْبيحُنا كَادائِه ِ=== وَمَنامُنا مِثْل الْعِبادَة ِيَصْنَعُ




اعْمالنُا مَقْبولَةٌ لِعَلائِه ِ=== وَدُعاؤنا به ِِمسْتَجابٌ يُرْفَعُ




لِلْمُخْلِص ِ فِي النِّيَّة ِوَوَلائِه ِ=== لِسَليم ِقَلْب ٍطاهِر ٍ هُوَ أوْرَعُ




عَطَشٌ يُثابُ وَجُوعِكُم ْبغِذائِه ِ=== وَزلالُهُ لِنُفوسِكُمْ هُوَ أنْجَعُ




والصَّيْفُ أجْرُهُ ليسَ مِِثْْل شِتائِه ِ=== ظَمَأ الفُؤاد ِبحَرِّه ِلَهُ يَشْفَعُ




فالشُّكْرُ لله الّذي بدُعائِه ِ=== سَيتِمُّ نعِِْمَتَهُ عَليْنا يَسْمَعُ




لََهُ نسْألُ التوفيقَ تَحْتَ ردائِِه ِ=== بصيامِه ِوبذكْره ِاذ ْنَصْدَعُ




وَلِمَنْ رَجا لايبْخَلُ برَجائِه ِ=== لِلْعَفْو ِوالغُفْرانُ جُودُهُ يَتبَعُ




وَلِمَنْ سَخا لايَنْدَمُ لِسَخائِه ِ=== سَيباركُ في رزْْقِه ِوَيُوَسِّعُ




فطَّرْتَ مِِسْْكيناً برُغْم ِحَيائِه ِ=== وفقيرُ حال ٍمعْدَم ٌاوْ مُدْْقعُ




وَأغَثْتَ مَلْهُوفا ً بيوم ِ بلائِه ِ=== سَيُغيثُكَ الْمَوْلى بَلاؤكَ يُدْفَعُ




وَوَصَلْتَ لِلرَّحم ِبرُغْم ِرَخائه === سَيُطيلُ عمرَكَ لاعَزيزاً يَفْجَعُ




ربّي الْكريمُ لاأذىً بحَبائِه ِ === وبما يَمنّ لايمنّ وَنَشْبَعُ




مَنْ أسْعَدَ الأيْتامَ مِنْ ابْنائِه ِ=== يوْم الْحِساب ِآمِنٌ لايَجْزَعُ




مَنْ فَطَّرَ الصِّيام َمِنْ فقرائِه ِ=== عِتْق الرِّقاب ِثوابُهُ لايَفزَعُ




وَمَن ِاتَّقى ناراً بشُرْبَة ِمائِه ِ=== اوْ شقِّ تَمْرَتِه ِبها لايَهْلَعُ




رَمَضانُ فِي بَرَكاتِه ِوَشِفائِه ِ=== لِلصّائِم ِيامفْطِرينَ لأنْفَعُ




ذو الرَّحْمَة ِبه ِيَفْتَح ُلِسَمائه ِ=== وَجنانُهُ تسْتقَْبلُ مَنْ يَهْرَعُ




ذو الرَّأفَة ِالْمُتَفَضِّل ِببهائِه ِ=== نيرانُهُ قدْ غُلِّقَتْ به ِتمْنَعُ




وَقَد أسْتَجَبْتَ لِخالِقي وَنِِدائِه ِ=== بصِيامِهِ وَقيامِه ِ لَهُ أخْضَعُ




كلُّ الْجوارح ِقدْ وَفتْ لِوَفائِه ِ=== قدْ صُنْتَها سِِراً وَعَيني تدْمَعُ




كلُّ الْجَوانِح ِأخْمِدَتْ بدوائه === جاهَدْتَها برا وَقلْبي أنْصَعُ




هذبْتَ نفْسِي راضِيا بقَضائِه ِ=== عَبْدا ذليلا ً خاضِعا به ِأقْنَعُ




به ِالْفُ نافِلَة ٍ لِنيل ِرضائِه ِ=== والقادِرُ فِي الْحَشْر ِنُورُهُ يَسْطَعُ




اوْ لاثْنَتَين ِبللية ٍ بخَفائِه ِ=== طوبى لمَنْ صَلّى النوافِلَ يَخْشَعُ




مااخْتَصَّ مِنْها جالبِا لِهَنائِه ِ=== ياسَعْدَ مَنْ قضّى اللَّيالي يَرْْكَعُ




بُسْتانُ خيْره ِِخصْبَة ٌ لِنَمائِه ِ=== وَسَيْحْصِدُ لِلْجَنَّة ِمَنْ يَزْرَعُ




سَنَظَلّ نَشْتاقُ لِهُ وَلقائِه ِ=== فِي القَدْر ِرضْواناً به ِهُوَ أمْتَعُ




بحر الكامل




متفاعلن متفاعلن متفاعلن === متفاعلن متفاعلن متفاعلن





http://4.shia4up.net/images/158510uku.gif
http://4.shia4up.net/images/33oio.gif










http://4.shia4up.net/images/97x7ozgdg.gif

http://www.almjales.net/vb/mwaextraedit4/frames/br8.gifhttp://www.almjales.net/vb/mwaextraedit4/frames/bl8.gif

</B></I>

القصريني
01-23-2012, 03:16 PM
قصيدة تستحق الشكر و التشجيع

ليث عبد الصاحب عبد الهادي
03-29-2012, 12:31 PM
من ذوقك وأخلاقك

بورك فيك وجزيت خيرا