صلاح الخضر
09-27-2010, 09:28 PM
أساتذتي الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
لا شك أننا نتشاطر رغيف الحب للشعر العربي الأصيل وأنه ما من عربي إلا وحاول ان يمضي في بحور الشعر فمنهم من اسعفته ريح الملكة والموهبة ومنهم من اكتفى بتلمس تجارب الآخرين والإطلاع على اسرارجمالها أو مكامن ضعفها .
وبكل تواضع أضع بين أيديكم بعض الصفحات من تجربتي الشعرية لتكون استراحة لكم عندمل ينال منكم التعب من الخط العربي (معشوقنا الأول )
أرجو أن تنال إعجابكم وأرجو من إدارة الشبكة تثبيت الموضوع ليتمكن جميع الأخوة الأعضاء من قراءتها لعل الله ينفعني بآرائهم .
- هذه القصائد تعود إلى أكثر من 10 سنوات خلت .
قلب المحب
ويح القصائد أرهقت أقلامي
واستنزفت في حبكم تهيامي
تغتالني في كل حين غربة
في داخلي أسيافها أيامي
ويفر من غربيّ سرب حمائم
مذعورة ..أعشاشها أحلامي
أخلصت حبك يا دمشق فهل سوى
وطن الشقا وطن لذي تهيام؟
أغلقت أبواب الحياة بخاطري
فإلى متى أغتال فيك غرامي؟؟؟
عشرون عاما ..لم يرفّ بغوطتي
طير سواك جناحه آلامي
عشرون عاما ...ما عرفت وسادة
لقصائدي بهواك غير سقامي
عشرون عاما ..لم يداعب أصبعي
وتر السعادة ملهما أقلامي
كم عشت أخسف فوق جرحي أحرفا
كيما أواري عورة الأحلام
ولكم نزفت عليك من روحي نهورا من جراح...كي يبرعم هامي
يا شام .....قد عبث الضياع بعالمي
واسود صبحي .....واستبيح مقامي
هو هكذا كالياسمين معرش
حزني ......على سور الحنين الظامي
هو حبيّ العذري ..أقتله إذا
اعلنته..ويقتلني به إحجامي......
يا شام ..حبك كالرغيف المر ....أصنعه لأجلك من دقيق عظامي
ضيعت من عمري الربيع فاغمضي
عينيك عن جرحي العميق ..و نامي
ما كان قصدي ان أزور معاتبا
لكنه قلب المحب الدامي ؟؟؟؟
إلى غالية اللاذقية .....
يا من سكنت اللاذقية أشفقي
إني اذوب عليك ملء خوافقي
مالشعر ليلى إن هجرت قصائدي ؟
إلا جراح تستبد بخافقي
علقتني بهواك ..ثم تركتني
عند الشواطئ مهملا كزوارقي
ماذا يضيرك إن وصلت بمدنف
أحييته لما همست ...سنلتقي ؟؟؟؟
دربي ودربك واحد ....فامشي معي
هيا ...فصحوة عاشق من عاشق
مهلا بثينة ...
مهلا بثينة ...قد فقدت صوابي
من فرط صرمك عنوة ..وعذابي
لا تكسري قلبا خبرت وفاءه
من قول حاسدة : أناخ ببابي ؟؟؟؟
يا لائمي ..
يا لائميّ بمن احب تكلفا
لم تعلما كم بات يؤلمني الجفا
لو ذقتما من حب ليلى لحظة ..
لعذرتما قلبا تساقط أحرفا؟؟؟؟؟؟
رسالة من غزة الأبية ....إلى كل طاغية ....
حاصر كما تشاء لن أستسلما
حتى ولو جرت قصائدي دما
لي لاحبان .. بتّ أمضي فيهما
للموت أو للنصر ما أحلاهما !!!!!!
إني خبرت الموت يخشى من دمي
كخوفك المجنون أنت منهما .
ليلى ....
بكيت غداة بينك من حنيني
دموعا كان أرخصها عيوني
وأعجب أنني لا زلت حيا !!
وروحي منك تزهق كل حين
امنّي النفس يا ليلى بموت
يريح النفس من هذي المنون
فدتك الروح ليلى.....أيّ داء
أصبت ؟؟؟؟؟ علاجه أقصى الجنون ؟؟؟
زدني بحبك لوعة وتوجّعا
حٌق لمثلك...أن يصدّ ويفجعا
سأظل أنثر في المساء قصائدي
حتى ترق وتستجيب وتسمعا ...
يا عيد ...
أطفئ الشمع ... وابكني يا عيد
واسكب الدمع .. فاطلا تسهيد
أيّ عيد ؟؟؟وفي القصائد جرح
كلما حاولت الغناء ........يزيد
نزيف ......
من أين أبدأ بالنزيف ؟؟؟
والجرح اعمق من حروفي
من شعري المذبوح بي؟؟؟؟؟
أم قلبي الواهي الضعيف؟؟
أمن من شباب ليس فيه ..
من الحياة سوى الخريف؟؟؟؟
خرجت من بحر طفولتها
تلبس كل طقوس الموت ..
تحمل ضفتها الأخرى ..
تبحث عن ضفة حلم ..
ترقد..
تكسر عادات الحزن ..
تحمل وجها يلد البحر .. وخمس ضفاف..
نزفت قاربها بهدوء ..ومضت تبحر نحوالشمس ..تنثر أسماء العشاق على جدران الموج ..
@@@@@@@@
لا تعبري..
فالنهر .. أخضر ........أصفر ..
أحمر.. !!!!!!
خطّ النهاية لا يزال يثقله النعاس ..
قفي هنا ..
لا تعبريني ..كاد يدهسني العويل .
وأنا ..
أنا النهر الذي عبر القوارب والمراثي والخطر ..
وطوى البداية والنهاية في سطر ..
يا أيها العمر الذي اهترأت أصابعه من بكاء العابرين لضفتي ....
خذ ضفتي الأخرى ودعني أستريح ..
خذ ضلالاتي الهجينة ..واختزلني
واعتقلني .. حيث لا يأتي المطر .
فمواسم الحزن الغريبة في قصائد غربتي
تبكي على ذات الشجر ..
وانا ...
أنا النهر الذي عبر القصائد .. والمواجع .. والكدر
وعصى الطبيعة ..فاستعر
وأنا ..
وأنا البداية والنهاية ..
والمواسم ..
والزرازير الذبيحة فوق نحر المنحدر ..
عبثا أحاول أن أرتب صحوتي !!!!!!!
والكأس ينزف في يدي .. قدرا ... قدر
ما أصعب التحليق فوق الجرح والذكرى!!!!!!!
أعيريني اتجاهات الوجود ..
أعدها ..
وأسب حرفين استحما بالصقيع على حجر ..
كانا يجوبان الحديقة قبل أن تصل الرياح
تلم ّ أنفاس الحياة عن المقاعد ..كلما جرحت وتر ..
لا توقظي الأمل المعذب في دمي
على أتوب عن الخطيئة والسفر ..
وأظل أنزف .... أنزف............موتا ......وموتين ....... وشاهدة ..
وحرفين استراحا من لقاء منتظر .
عندما تطلّين .....
يدغدغ في الضحى خدّيك طلّ
له في خاطري المشتاق ظلّ
يهز قياثري الوسنى فتصحو
ويشدو بالذي أهوى المحلُّ
أعاد قياثري من بعد يبس
براعم فتنة منها أطلّ
أشجيت قلبي فاحترق
من فرط حزنك والقلق
وغرست روحك في دمي
فرأيت وجهك في الشفق
ففررت عنك .. فلم أجد
لي مهرا إلا الغرق ....!!!!
ليلى .....
أطلقت شيطان النوى المتمرد
فمضى يغني ساخرا لتشرّدي
اوهمتني أني الحبيب وعفتني
والقلب ينكر .. والهوى أن تبعدي
ماذا يضيرك إن وصلت معذبا
أبلاه صدّك وانتظار الموعد
يوم النوى سنة متى صدق الهوى
ولحيظة إن كان فجرا يرتدي ....
مالي أحبك ؟؟؟؟؟
مالي أحبك رغم أنك طاعني
في مهجتي ومتيم بسوايا
ويزيد من حبي إليك صبابة
خطت بخدي ما حوت عيناي ....؟؟؟؟؟؟؟
حين التقيتك ..
حين التقيتك أينعت بخدودي
أزهار قلبي واستعدت وجودي
وملكت عمرا كاد يفلت من يدي
وفتحت كل نوافذي للعيد
ورسمت روضا مشرقا بمحبتي
وأذنت للأطيار بالتغريد
يا حلوة العينين ايّ خميلة
خبأت في عينيك أي ورود؟؟؟
عيناك دفء القلب .. روح نضارتي
وطن أعاينه بغير حدود
عيناك أحنى مرفأ تأوي له
تعبى القصائد من بحار شرودي
عيناك قنديلان يشتعلان من شوقي إليك وحرقة التنهيد
عيناك أغنيتان تفترسان ما
في عالمي من وحشة وبرود
....................................
طائر الجرح
من هنا مرّالسنونو
ذات يوم.....
بارداللحن كأوتار المكان
عاش يبني عشه من طين وجهي
والزمان ...
كلما شاخت حقول الماء ..
غطاها بنسغ الأقحوان
.......................
من هنا مرّ السنونو
مفعما بالأمنيات
طار في جرحي طويلا.............
ثم مات .
ما كان قصدي..
ماكان قصدي
أن ترى وجعي ..
يخبي الجوع ذخرا للشتاء
مات الرغيف في رحم سنبلتي ..
وجف الضرع واختنق الدعاء
أمي تحطم أصبعي ..
كي لا أشير لصدرها
من خوفها ..قطعت لساني
- كي موت الجوع في صدري _
- إذا حان العشاء
- وباعت القدر الذي منذ اشترته لم ير النار
- ككل قدورنا مازل طعما للغبار
- فيا لجوع العمر بعد الانتظار ويا لأحلام الصغار
ما كان قصدي أن تعود فلا ترى
أمي التي نزفت جراح العمر في صدري الصغير ..
امي التي عاشت تسرح غرتي برموشها ..
أمي التي ملأت موائدنا بأشهى دمعها ...
ماتت...
وشاخ الحلم واتسخ السرير
ما كان قصدي ..........
تعب المحارب يا أبي ......
السفر المستحيل
جسدي تآكل تحت أمطار الرحيل
ولا يزال الدرب أطول من فضولي
كلما أبصرت وجهك فر كالحلم الجميل
وحطّ ثلجك في دمي
وتشوهت كل الفصول
وراح ينعب بومك المجبول من خوفي مع الليل الطويل
وودعت كل النوارس .. شاطئي .. واستسلمت للمستحيل
يا خيبة الأمل الغريب ....
بموطن الهمّ الثقيل
بيني وبينك
بيني وبينك أبحر وفضاءُ
ونداء أشرعة لهنّ بكاءُ
بيني وبينك عالم من وحشة
تُغتال في أنحائه الأنباءُ
بيني وبينك غربة مسكونة
بالجرح ليس لأهلها أسماءُ
وشوارع من لهفة أمشي بها
بين المنى والحزن حين أشاءُ
وظلال أقداح وبعض رسائل
حمقاء تحرس دمعها الأشياءُ
بيني وبينك كل شيء مهمل
فابقي بعيدا عنه يا حسناءُ
ليتها تعلم ؟؟؟؟؟
يا عاذلي في هوى ظبي يعذبني
لو كنت تنصف يا ذا العذل تعذرني
أو كان قلبك في جنبيّ يولعه ....
طيف يزور بكف الوجد يطرقني
ما كنت تغفو ..وفي شأنيك صورته
كشوكة الملح ...إن أغمضت توقظني
بالأمس كنا ..وكان الحي منشغل
بفعل حب يساوي السر بالعلن
حب ... قضيت صباي الغض أكتمه
ما كنت أحسب أن الشعر يفضحني
عندالوشاة وليلى عنه غافلة
كأنها منهم ...راحت تؤنبني
قالت لصحبتها : ماسر شاعرنا ؟
يهوى خيالا ...وفي الأسماء يذكرني ؟
أراه منشغلا عني وبي ........أبدا
فيا لهذا الفتى ...حقا يحيرني
في ناظريه أرى دمعا وليس أسى ...!!
بل فاض فوق الأسى حزنا على حزن
يفشي القصائد بين الناس مبهمة ...
ما خص عاشقة .....خوفا من الفتن
يا سعدها في الغواني من يقال بها
شعر يصاغ بروح الوجد والشجن
لو كنت أعلم من يهوى ؟؟؟؟؟؟؟ فأخبرها
وكم تمنيت ذا المجنون يقصدني ؟؟؟؟؟؟؟
يتبع
v
v
v
لا شك أننا نتشاطر رغيف الحب للشعر العربي الأصيل وأنه ما من عربي إلا وحاول ان يمضي في بحور الشعر فمنهم من اسعفته ريح الملكة والموهبة ومنهم من اكتفى بتلمس تجارب الآخرين والإطلاع على اسرارجمالها أو مكامن ضعفها .
وبكل تواضع أضع بين أيديكم بعض الصفحات من تجربتي الشعرية لتكون استراحة لكم عندمل ينال منكم التعب من الخط العربي (معشوقنا الأول )
أرجو أن تنال إعجابكم وأرجو من إدارة الشبكة تثبيت الموضوع ليتمكن جميع الأخوة الأعضاء من قراءتها لعل الله ينفعني بآرائهم .
- هذه القصائد تعود إلى أكثر من 10 سنوات خلت .
قلب المحب
ويح القصائد أرهقت أقلامي
واستنزفت في حبكم تهيامي
تغتالني في كل حين غربة
في داخلي أسيافها أيامي
ويفر من غربيّ سرب حمائم
مذعورة ..أعشاشها أحلامي
أخلصت حبك يا دمشق فهل سوى
وطن الشقا وطن لذي تهيام؟
أغلقت أبواب الحياة بخاطري
فإلى متى أغتال فيك غرامي؟؟؟
عشرون عاما ..لم يرفّ بغوطتي
طير سواك جناحه آلامي
عشرون عاما ...ما عرفت وسادة
لقصائدي بهواك غير سقامي
عشرون عاما ..لم يداعب أصبعي
وتر السعادة ملهما أقلامي
كم عشت أخسف فوق جرحي أحرفا
كيما أواري عورة الأحلام
ولكم نزفت عليك من روحي نهورا من جراح...كي يبرعم هامي
يا شام .....قد عبث الضياع بعالمي
واسود صبحي .....واستبيح مقامي
هو هكذا كالياسمين معرش
حزني ......على سور الحنين الظامي
هو حبيّ العذري ..أقتله إذا
اعلنته..ويقتلني به إحجامي......
يا شام ..حبك كالرغيف المر ....أصنعه لأجلك من دقيق عظامي
ضيعت من عمري الربيع فاغمضي
عينيك عن جرحي العميق ..و نامي
ما كان قصدي ان أزور معاتبا
لكنه قلب المحب الدامي ؟؟؟؟
إلى غالية اللاذقية .....
يا من سكنت اللاذقية أشفقي
إني اذوب عليك ملء خوافقي
مالشعر ليلى إن هجرت قصائدي ؟
إلا جراح تستبد بخافقي
علقتني بهواك ..ثم تركتني
عند الشواطئ مهملا كزوارقي
ماذا يضيرك إن وصلت بمدنف
أحييته لما همست ...سنلتقي ؟؟؟؟
دربي ودربك واحد ....فامشي معي
هيا ...فصحوة عاشق من عاشق
مهلا بثينة ...
مهلا بثينة ...قد فقدت صوابي
من فرط صرمك عنوة ..وعذابي
لا تكسري قلبا خبرت وفاءه
من قول حاسدة : أناخ ببابي ؟؟؟؟
يا لائمي ..
يا لائميّ بمن احب تكلفا
لم تعلما كم بات يؤلمني الجفا
لو ذقتما من حب ليلى لحظة ..
لعذرتما قلبا تساقط أحرفا؟؟؟؟؟؟
رسالة من غزة الأبية ....إلى كل طاغية ....
حاصر كما تشاء لن أستسلما
حتى ولو جرت قصائدي دما
لي لاحبان .. بتّ أمضي فيهما
للموت أو للنصر ما أحلاهما !!!!!!
إني خبرت الموت يخشى من دمي
كخوفك المجنون أنت منهما .
ليلى ....
بكيت غداة بينك من حنيني
دموعا كان أرخصها عيوني
وأعجب أنني لا زلت حيا !!
وروحي منك تزهق كل حين
امنّي النفس يا ليلى بموت
يريح النفس من هذي المنون
فدتك الروح ليلى.....أيّ داء
أصبت ؟؟؟؟؟ علاجه أقصى الجنون ؟؟؟
زدني بحبك لوعة وتوجّعا
حٌق لمثلك...أن يصدّ ويفجعا
سأظل أنثر في المساء قصائدي
حتى ترق وتستجيب وتسمعا ...
يا عيد ...
أطفئ الشمع ... وابكني يا عيد
واسكب الدمع .. فاطلا تسهيد
أيّ عيد ؟؟؟وفي القصائد جرح
كلما حاولت الغناء ........يزيد
نزيف ......
من أين أبدأ بالنزيف ؟؟؟
والجرح اعمق من حروفي
من شعري المذبوح بي؟؟؟؟؟
أم قلبي الواهي الضعيف؟؟
أمن من شباب ليس فيه ..
من الحياة سوى الخريف؟؟؟؟
خرجت من بحر طفولتها
تلبس كل طقوس الموت ..
تحمل ضفتها الأخرى ..
تبحث عن ضفة حلم ..
ترقد..
تكسر عادات الحزن ..
تحمل وجها يلد البحر .. وخمس ضفاف..
نزفت قاربها بهدوء ..ومضت تبحر نحوالشمس ..تنثر أسماء العشاق على جدران الموج ..
@@@@@@@@
لا تعبري..
فالنهر .. أخضر ........أصفر ..
أحمر.. !!!!!!
خطّ النهاية لا يزال يثقله النعاس ..
قفي هنا ..
لا تعبريني ..كاد يدهسني العويل .
وأنا ..
أنا النهر الذي عبر القوارب والمراثي والخطر ..
وطوى البداية والنهاية في سطر ..
يا أيها العمر الذي اهترأت أصابعه من بكاء العابرين لضفتي ....
خذ ضفتي الأخرى ودعني أستريح ..
خذ ضلالاتي الهجينة ..واختزلني
واعتقلني .. حيث لا يأتي المطر .
فمواسم الحزن الغريبة في قصائد غربتي
تبكي على ذات الشجر ..
وانا ...
أنا النهر الذي عبر القصائد .. والمواجع .. والكدر
وعصى الطبيعة ..فاستعر
وأنا ..
وأنا البداية والنهاية ..
والمواسم ..
والزرازير الذبيحة فوق نحر المنحدر ..
عبثا أحاول أن أرتب صحوتي !!!!!!!
والكأس ينزف في يدي .. قدرا ... قدر
ما أصعب التحليق فوق الجرح والذكرى!!!!!!!
أعيريني اتجاهات الوجود ..
أعدها ..
وأسب حرفين استحما بالصقيع على حجر ..
كانا يجوبان الحديقة قبل أن تصل الرياح
تلم ّ أنفاس الحياة عن المقاعد ..كلما جرحت وتر ..
لا توقظي الأمل المعذب في دمي
على أتوب عن الخطيئة والسفر ..
وأظل أنزف .... أنزف............موتا ......وموتين ....... وشاهدة ..
وحرفين استراحا من لقاء منتظر .
عندما تطلّين .....
يدغدغ في الضحى خدّيك طلّ
له في خاطري المشتاق ظلّ
يهز قياثري الوسنى فتصحو
ويشدو بالذي أهوى المحلُّ
أعاد قياثري من بعد يبس
براعم فتنة منها أطلّ
أشجيت قلبي فاحترق
من فرط حزنك والقلق
وغرست روحك في دمي
فرأيت وجهك في الشفق
ففررت عنك .. فلم أجد
لي مهرا إلا الغرق ....!!!!
ليلى .....
أطلقت شيطان النوى المتمرد
فمضى يغني ساخرا لتشرّدي
اوهمتني أني الحبيب وعفتني
والقلب ينكر .. والهوى أن تبعدي
ماذا يضيرك إن وصلت معذبا
أبلاه صدّك وانتظار الموعد
يوم النوى سنة متى صدق الهوى
ولحيظة إن كان فجرا يرتدي ....
مالي أحبك ؟؟؟؟؟
مالي أحبك رغم أنك طاعني
في مهجتي ومتيم بسوايا
ويزيد من حبي إليك صبابة
خطت بخدي ما حوت عيناي ....؟؟؟؟؟؟؟
حين التقيتك ..
حين التقيتك أينعت بخدودي
أزهار قلبي واستعدت وجودي
وملكت عمرا كاد يفلت من يدي
وفتحت كل نوافذي للعيد
ورسمت روضا مشرقا بمحبتي
وأذنت للأطيار بالتغريد
يا حلوة العينين ايّ خميلة
خبأت في عينيك أي ورود؟؟؟
عيناك دفء القلب .. روح نضارتي
وطن أعاينه بغير حدود
عيناك أحنى مرفأ تأوي له
تعبى القصائد من بحار شرودي
عيناك قنديلان يشتعلان من شوقي إليك وحرقة التنهيد
عيناك أغنيتان تفترسان ما
في عالمي من وحشة وبرود
....................................
طائر الجرح
من هنا مرّالسنونو
ذات يوم.....
بارداللحن كأوتار المكان
عاش يبني عشه من طين وجهي
والزمان ...
كلما شاخت حقول الماء ..
غطاها بنسغ الأقحوان
.......................
من هنا مرّ السنونو
مفعما بالأمنيات
طار في جرحي طويلا.............
ثم مات .
ما كان قصدي..
ماكان قصدي
أن ترى وجعي ..
يخبي الجوع ذخرا للشتاء
مات الرغيف في رحم سنبلتي ..
وجف الضرع واختنق الدعاء
أمي تحطم أصبعي ..
كي لا أشير لصدرها
من خوفها ..قطعت لساني
- كي موت الجوع في صدري _
- إذا حان العشاء
- وباعت القدر الذي منذ اشترته لم ير النار
- ككل قدورنا مازل طعما للغبار
- فيا لجوع العمر بعد الانتظار ويا لأحلام الصغار
ما كان قصدي أن تعود فلا ترى
أمي التي نزفت جراح العمر في صدري الصغير ..
امي التي عاشت تسرح غرتي برموشها ..
أمي التي ملأت موائدنا بأشهى دمعها ...
ماتت...
وشاخ الحلم واتسخ السرير
ما كان قصدي ..........
تعب المحارب يا أبي ......
السفر المستحيل
جسدي تآكل تحت أمطار الرحيل
ولا يزال الدرب أطول من فضولي
كلما أبصرت وجهك فر كالحلم الجميل
وحطّ ثلجك في دمي
وتشوهت كل الفصول
وراح ينعب بومك المجبول من خوفي مع الليل الطويل
وودعت كل النوارس .. شاطئي .. واستسلمت للمستحيل
يا خيبة الأمل الغريب ....
بموطن الهمّ الثقيل
بيني وبينك
بيني وبينك أبحر وفضاءُ
ونداء أشرعة لهنّ بكاءُ
بيني وبينك عالم من وحشة
تُغتال في أنحائه الأنباءُ
بيني وبينك غربة مسكونة
بالجرح ليس لأهلها أسماءُ
وشوارع من لهفة أمشي بها
بين المنى والحزن حين أشاءُ
وظلال أقداح وبعض رسائل
حمقاء تحرس دمعها الأشياءُ
بيني وبينك كل شيء مهمل
فابقي بعيدا عنه يا حسناءُ
ليتها تعلم ؟؟؟؟؟
يا عاذلي في هوى ظبي يعذبني
لو كنت تنصف يا ذا العذل تعذرني
أو كان قلبك في جنبيّ يولعه ....
طيف يزور بكف الوجد يطرقني
ما كنت تغفو ..وفي شأنيك صورته
كشوكة الملح ...إن أغمضت توقظني
بالأمس كنا ..وكان الحي منشغل
بفعل حب يساوي السر بالعلن
حب ... قضيت صباي الغض أكتمه
ما كنت أحسب أن الشعر يفضحني
عندالوشاة وليلى عنه غافلة
كأنها منهم ...راحت تؤنبني
قالت لصحبتها : ماسر شاعرنا ؟
يهوى خيالا ...وفي الأسماء يذكرني ؟
أراه منشغلا عني وبي ........أبدا
فيا لهذا الفتى ...حقا يحيرني
في ناظريه أرى دمعا وليس أسى ...!!
بل فاض فوق الأسى حزنا على حزن
يفشي القصائد بين الناس مبهمة ...
ما خص عاشقة .....خوفا من الفتن
يا سعدها في الغواني من يقال بها
شعر يصاغ بروح الوجد والشجن
لو كنت أعلم من يهوى ؟؟؟؟؟؟؟ فأخبرها
وكم تمنيت ذا المجنون يقصدني ؟؟؟؟؟؟؟
يتبع
v
v
v