hem
05-14-2008, 07:12 PM
الكاتب والرسام
عصا سحريه هي التي امسك بها الان لارسم هذه اللوحه ... فقد قررت التخلي عن الريشه قليلا ... كنوعاً من التجديد ... لما لا ارسم لوحتي البسيطة بعصا سحريه فالان ريشتي كلت وملت وحان دور لعب الحظ في ما ارسم
اسقطت قارورة الحبر التي بيدي فلقد تعبت من تعبئة الاقلام مجددا مجددا لكتابه لطالما وصفت بالبساطه ... الى متى اجبر القلم ان يكتب لي ... حان وقت دور لعب الحظ لي هنا .... عصا سحريه اريد الامساك بها لانسج مخطوطة تتصف بالعظمه لا بالبساطه
اجتمع الرسام والكاتب في نفس البقعه فكلاهما اعطيا نفس الخريطة للبحث عن هذه العصا السحريه ... كلاهما توجها في نفس اليوم ... والقدر قرر ان يجمعهما في نفس اللحظه
بين نفحات رياح طيبة عبرت على كلاً منهما تصافحا ...ولأول مرة تقابلا وبين عبير الترحيب والابتسامات علم كلاً منهما مهنة الاخر ...فقد قال الكاتب للرسام أنه كاتب وقال الرسام للكاتب بأنه يرسم وعلما أن كلاهما يبحث عن العصا السحرية ...فياترى من يراها أولاً
كانا يسيراً جنباً الى جنب ...وكلاهما يحرك عينه حركة دائرية تحوي الجوانب التي يمرون عليها علّ وعسى أن يرى أحدهما العصا
فقال الكاتب لرسام : أيها الرسام أخبرني عن ماذا ترسم ؟؟ فأجابه: أرسم عما يخطر ببالي .....وأتخيل كل شيء من حولي فأبدع بخطوات ابداعية أغرت الكثير من الناس وجمعتهم حولي ....لقد ذاع سيطي كثيراً وعرفت في أغلب بقاع الارض ....وحتى الاطفال قد حفظوا اسمي ........ ماذا عنك أيها الكاتب ...عن ماذا تكتب؟
أجاب الكاتب بسلاسة لسان : أكتب عن كل شيء قد أنعمه الله علي وأحببته .....وأحول الحكم إلى مخطوطات شعرية يتغنى السامع بها ..... كتبت الكثير الكثير ومنذ كنت صغير أكتب ...ولا زالت أكتب ...حتى يصل قلمي الى العالم باسره فيسمعه ويحلق بي ..... اكتب عن النور الرباني الموجود في هذه الدنيا ... عن احساس العالم برؤية صباح جديد مشرق تتغرد فيه الحان الطيور ... اكتب عن البلاد الاستوائيه واسجارها الطويلة التي تقبع هناك وعن العالم المخفي وراء تلك الجبال
بادر الرسام : لست أفضل مني أيها الكاتب انت كنت انت تكتب عن عظمة الله فانا اصورها بريشتي وارسم قطرات الندى الصغيره عند تخرج على اوراق الصباح ... ان كنت انت تكتب عن بلادٍ استوائيه انا ارسم تلك الاشجار وارسم معها المخلوقات الجميله التتي تتحرك فيها ليلاً ونهاراً ... اصور غروب الشمس وشروقها في لوحاتي .... بحيرات الله الكثيره والشلالات التي توجد بأفضل مدن الدنيا رسمتها يداي .... رسمت سور الصين واهرامات مصر ... وتفننت في رسم برج بيزا وساعة بيتهوفن
: تمهل قليلاً أيها الرسام تحاورني عن ريشتك ... قلمي ليس اقل منها ... فقد كتب قلمي عن شخصيات عظيمة كانت في هذه الدنيا ... كتب عن زهد عباد الله في الدنيا ... حبهم له .. نقاء قلوبهم .. والصفات العظيمة التي نقى الله بها قلوبهم كتبت عنها ... كتبت عن الالف والباء ... الحروف البسيطة بنيت منها منهجاً يبقى مخلداً لمحبي القراءة يوماً يزدادون منه ... كتبت عن احبابٍ ضحوا في الدنيا لمحبوبهم ... وقلمي استطاع ان يخلد ذكراهم في عقول ابناء جيل اليوم
: انا رسمت الحب والقلب واخترت الوانه ....بين هذا وذاك اتفق الاثنان على ان من يجدها هي من ستبقى معه ويفوز بها
وهكذا افترق الاثنان للبحث عن العصا السحريه .. لكل منهما امل كبير بانه من سيتمكن من الحصول عليها ... مع غروب الشمس وانعكاس اشعتها .... وقعت عينان الكاتب عليها .. فكان هو من تمكن من ايجاد ضالته
تمسك بها الكاتب واخذ يتفنن في اسراد كتابات متنوعه ... حتى انتهى من تأليف ما اراد ... وقرر ان يري كتبتها بالعصا السحرية صديقه الرسام .......صاح أيها الرسام ...أيها الرسام .
ترك الرسام أعواد الشجر من يديه تاركاً بحثه الشيق واتجه الى الكاتب ليسمع مالديه ....فتفاجأ بتلك العصا السحرية بين يديه وعلى الجانب الاخر منها أوراق ذهبية ليقول الكاتب لرسام: هذه كتاباتب بالعصا السحرية وهذه العصا السحرية كما ترى ....لقد وجودتها وأنا الفائز .
نظر الرسام بعيننين دامعتين ...والآن قد ضاعت أماله بالنصر واثبات جدارته على الكاتب ....وحينما رأى الكاتب معاني نظرات عينه ....أطرق برأسه الى الارض ثم قال: لا تقلق أنا لن أضيع حقك وسأترك لك فرصة رسم مالديك لنعرف عندها من هو الفنان الحقيقي ...وبين الرسم والكتابات ماذا يجب أن نفضل .
أمسك الرسام العصا السحرية بيديه .... وماكاد الرسام يسعد بهذا الخبر ويبدء برسم مخطوطته التي طالما حلم بها ... ليبرهن للكاتب انه الجدير بالعصا .. تفاجأ بان الظلام قد عم على هذه البقعه وان النور قد توارى فقط عندما انتهى من رسم لوحته الفنية ...فبدأ يتسائل ...كيف أريها للكاتب ...وكيف أثبت نصري عليه دون أن يراها ....ياالهي أنا ضائع
تقدم الكاتب وأخرج أوراقه ووضعها بجانب لوحة الرسام وقال: هل انتهيت ...فأجابه: نعم لقد انتهيت ....فقال : حسناً اريني إياها ....توقف الرسام دون حدث ودون أن يعبر بشيء
فبادر الكاتب بإخراج فانوسه وسلّط الضوء على أوراقه وقال : هيا أخرج فانوسك وأريني لوحتك
توقف الرسام لبرهة ثم قال: أتدري ليس عندي فانوس ....!
تعجب الكاتب منه فقال: أولا تدري بأنك في رحلة من البديهي أن تحمل معك فانوسك ليضيء لك طريقك ...مابالك؟
خطاب للقراء: من يستحق الفوز؟
عزيزي القاريء ... هنا ياتي دورك لتميز من يستحق الفوز بين هذان الفنان .. الكتابه ام الرسم .... الرسام ام الكاتب ؟؟ مع توضيح سبب الاختيار
اتمنى من كل من يقرأ ان يجيب قبل الاطلاع على الاجابه
من يستحق الفوز هنا هو الكــــاتب
ببساطه الكاتب والرسام يمثلان شخصياتنا في هذا الزمن ... كل منا له ابداعه الخاص
لكن نحن في هذه الحياه نحتاج الى نور خاص يساعدنا على البقاء فيها والاستمرار
هذا النور ممثل بصوره بسيطه مع الكاتب حينما احضر معه الفانوس ليضيء له المكان .... في هذه الرحله
وهذا الحال مع حياتنا فهي رحله تحتاج الى 14 نور
الموضوع منقول للافادة
عصا سحريه هي التي امسك بها الان لارسم هذه اللوحه ... فقد قررت التخلي عن الريشه قليلا ... كنوعاً من التجديد ... لما لا ارسم لوحتي البسيطة بعصا سحريه فالان ريشتي كلت وملت وحان دور لعب الحظ في ما ارسم
اسقطت قارورة الحبر التي بيدي فلقد تعبت من تعبئة الاقلام مجددا مجددا لكتابه لطالما وصفت بالبساطه ... الى متى اجبر القلم ان يكتب لي ... حان وقت دور لعب الحظ لي هنا .... عصا سحريه اريد الامساك بها لانسج مخطوطة تتصف بالعظمه لا بالبساطه
اجتمع الرسام والكاتب في نفس البقعه فكلاهما اعطيا نفس الخريطة للبحث عن هذه العصا السحريه ... كلاهما توجها في نفس اليوم ... والقدر قرر ان يجمعهما في نفس اللحظه
بين نفحات رياح طيبة عبرت على كلاً منهما تصافحا ...ولأول مرة تقابلا وبين عبير الترحيب والابتسامات علم كلاً منهما مهنة الاخر ...فقد قال الكاتب للرسام أنه كاتب وقال الرسام للكاتب بأنه يرسم وعلما أن كلاهما يبحث عن العصا السحرية ...فياترى من يراها أولاً
كانا يسيراً جنباً الى جنب ...وكلاهما يحرك عينه حركة دائرية تحوي الجوانب التي يمرون عليها علّ وعسى أن يرى أحدهما العصا
فقال الكاتب لرسام : أيها الرسام أخبرني عن ماذا ترسم ؟؟ فأجابه: أرسم عما يخطر ببالي .....وأتخيل كل شيء من حولي فأبدع بخطوات ابداعية أغرت الكثير من الناس وجمعتهم حولي ....لقد ذاع سيطي كثيراً وعرفت في أغلب بقاع الارض ....وحتى الاطفال قد حفظوا اسمي ........ ماذا عنك أيها الكاتب ...عن ماذا تكتب؟
أجاب الكاتب بسلاسة لسان : أكتب عن كل شيء قد أنعمه الله علي وأحببته .....وأحول الحكم إلى مخطوطات شعرية يتغنى السامع بها ..... كتبت الكثير الكثير ومنذ كنت صغير أكتب ...ولا زالت أكتب ...حتى يصل قلمي الى العالم باسره فيسمعه ويحلق بي ..... اكتب عن النور الرباني الموجود في هذه الدنيا ... عن احساس العالم برؤية صباح جديد مشرق تتغرد فيه الحان الطيور ... اكتب عن البلاد الاستوائيه واسجارها الطويلة التي تقبع هناك وعن العالم المخفي وراء تلك الجبال
بادر الرسام : لست أفضل مني أيها الكاتب انت كنت انت تكتب عن عظمة الله فانا اصورها بريشتي وارسم قطرات الندى الصغيره عند تخرج على اوراق الصباح ... ان كنت انت تكتب عن بلادٍ استوائيه انا ارسم تلك الاشجار وارسم معها المخلوقات الجميله التتي تتحرك فيها ليلاً ونهاراً ... اصور غروب الشمس وشروقها في لوحاتي .... بحيرات الله الكثيره والشلالات التي توجد بأفضل مدن الدنيا رسمتها يداي .... رسمت سور الصين واهرامات مصر ... وتفننت في رسم برج بيزا وساعة بيتهوفن
: تمهل قليلاً أيها الرسام تحاورني عن ريشتك ... قلمي ليس اقل منها ... فقد كتب قلمي عن شخصيات عظيمة كانت في هذه الدنيا ... كتب عن زهد عباد الله في الدنيا ... حبهم له .. نقاء قلوبهم .. والصفات العظيمة التي نقى الله بها قلوبهم كتبت عنها ... كتبت عن الالف والباء ... الحروف البسيطة بنيت منها منهجاً يبقى مخلداً لمحبي القراءة يوماً يزدادون منه ... كتبت عن احبابٍ ضحوا في الدنيا لمحبوبهم ... وقلمي استطاع ان يخلد ذكراهم في عقول ابناء جيل اليوم
: انا رسمت الحب والقلب واخترت الوانه ....بين هذا وذاك اتفق الاثنان على ان من يجدها هي من ستبقى معه ويفوز بها
وهكذا افترق الاثنان للبحث عن العصا السحريه .. لكل منهما امل كبير بانه من سيتمكن من الحصول عليها ... مع غروب الشمس وانعكاس اشعتها .... وقعت عينان الكاتب عليها .. فكان هو من تمكن من ايجاد ضالته
تمسك بها الكاتب واخذ يتفنن في اسراد كتابات متنوعه ... حتى انتهى من تأليف ما اراد ... وقرر ان يري كتبتها بالعصا السحرية صديقه الرسام .......صاح أيها الرسام ...أيها الرسام .
ترك الرسام أعواد الشجر من يديه تاركاً بحثه الشيق واتجه الى الكاتب ليسمع مالديه ....فتفاجأ بتلك العصا السحرية بين يديه وعلى الجانب الاخر منها أوراق ذهبية ليقول الكاتب لرسام: هذه كتاباتب بالعصا السحرية وهذه العصا السحرية كما ترى ....لقد وجودتها وأنا الفائز .
نظر الرسام بعيننين دامعتين ...والآن قد ضاعت أماله بالنصر واثبات جدارته على الكاتب ....وحينما رأى الكاتب معاني نظرات عينه ....أطرق برأسه الى الارض ثم قال: لا تقلق أنا لن أضيع حقك وسأترك لك فرصة رسم مالديك لنعرف عندها من هو الفنان الحقيقي ...وبين الرسم والكتابات ماذا يجب أن نفضل .
أمسك الرسام العصا السحرية بيديه .... وماكاد الرسام يسعد بهذا الخبر ويبدء برسم مخطوطته التي طالما حلم بها ... ليبرهن للكاتب انه الجدير بالعصا .. تفاجأ بان الظلام قد عم على هذه البقعه وان النور قد توارى فقط عندما انتهى من رسم لوحته الفنية ...فبدأ يتسائل ...كيف أريها للكاتب ...وكيف أثبت نصري عليه دون أن يراها ....ياالهي أنا ضائع
تقدم الكاتب وأخرج أوراقه ووضعها بجانب لوحة الرسام وقال: هل انتهيت ...فأجابه: نعم لقد انتهيت ....فقال : حسناً اريني إياها ....توقف الرسام دون حدث ودون أن يعبر بشيء
فبادر الكاتب بإخراج فانوسه وسلّط الضوء على أوراقه وقال : هيا أخرج فانوسك وأريني لوحتك
توقف الرسام لبرهة ثم قال: أتدري ليس عندي فانوس ....!
تعجب الكاتب منه فقال: أولا تدري بأنك في رحلة من البديهي أن تحمل معك فانوسك ليضيء لك طريقك ...مابالك؟
خطاب للقراء: من يستحق الفوز؟
عزيزي القاريء ... هنا ياتي دورك لتميز من يستحق الفوز بين هذان الفنان .. الكتابه ام الرسم .... الرسام ام الكاتب ؟؟ مع توضيح سبب الاختيار
اتمنى من كل من يقرأ ان يجيب قبل الاطلاع على الاجابه
من يستحق الفوز هنا هو الكــــاتب
ببساطه الكاتب والرسام يمثلان شخصياتنا في هذا الزمن ... كل منا له ابداعه الخاص
لكن نحن في هذه الحياه نحتاج الى نور خاص يساعدنا على البقاء فيها والاستمرار
هذا النور ممثل بصوره بسيطه مع الكاتب حينما احضر معه الفانوس ليضيء له المكان .... في هذه الرحله
وهذا الحال مع حياتنا فهي رحله تحتاج الى 14 نور
الموضوع منقول للافادة