سامان المندلاوي
06-28-2011, 11:26 PM
الشاعرصفاء المهاجر....مكورة الريح
ليس من الغريب ان ياْلف شاعرنا مواسم هجرة الآخرين ليلملم ماتبقى نزف قلمه ليفوزعند كل محطة بلقب المهاجر,شاعرتكالبت عليه قوى الخيال ليعدم الوصل بمن لايعي لغة الاْبداعفي عالم تتقاصرفيه المسافات سراعا"بين بني جنسنا مع سائر البهم ,صفاء المهاجر مبدع استطاعت الطبيعة الممزوجة بوخزات الألم مع تحسس بعمق التراث الأنساني بكل الوانه ان ترديه متأثرا"(بقلق متصل) لاتكاد تمنحه بعض الزمن ليستعيد حالة السكون الذي كان يتمتع به _أعني مجايلة غير اشباهه_ اصيب هذا الرجل بتشققات القشرة الأنسانية ليستحيل متصوفا" في نوبات تأملاته (متصاوفا")ان صح التعبير العجب ان سيكارة واحدة كفيلة بطلق فكرة في صالة (اللاوعي)لقد نفث خلاّقيتة ابداعه الممزوجة بالالام غير الغادرة في ثنايا قصائده النثرية التي ركز عليها فنرى سنّة الهجرة (الروحية)ملموحة اليها عندقوله :
مولود...من رحم الريح
لاتأمل من عندي رجعة
سنّت لي قانون الهجرة.
ولم يغفل هذا الجنوني ان سير المهاجرين لاتتوافق عزف اقدامه مع خبب الاخرين ؛نعم شعره نزف احمر ,وجسده جرح اخضر ,جراْة مثبة مقروءة لدى الجميع(انكم موتى). يقول صفاء :تشحطت بشعري
اعزف بين الموتى
انغام الحياة
قالوا:جنّ
لكني اوقفت العزف وانشدت:ان الناس نيام
ان متابعة صفاء المهاجر ونفسه الخلاّق يسجل حضورا"جماليا"ويطلّ بضلال مايعانيه على كلّ جرح يمتّ بالانسان المعذب على هذه البسيطة بصلة انه كتلة جمالية ملتهبة تتوهج اكثر ولاتخبو الاّانتكاسا"ولايمكن غلق باب الحديث والكتابة عن المبدعين وللقلم حديث.
ليس من الغريب ان ياْلف شاعرنا مواسم هجرة الآخرين ليلملم ماتبقى نزف قلمه ليفوزعند كل محطة بلقب المهاجر,شاعرتكالبت عليه قوى الخيال ليعدم الوصل بمن لايعي لغة الاْبداعفي عالم تتقاصرفيه المسافات سراعا"بين بني جنسنا مع سائر البهم ,صفاء المهاجر مبدع استطاعت الطبيعة الممزوجة بوخزات الألم مع تحسس بعمق التراث الأنساني بكل الوانه ان ترديه متأثرا"(بقلق متصل) لاتكاد تمنحه بعض الزمن ليستعيد حالة السكون الذي كان يتمتع به _أعني مجايلة غير اشباهه_ اصيب هذا الرجل بتشققات القشرة الأنسانية ليستحيل متصوفا" في نوبات تأملاته (متصاوفا")ان صح التعبير العجب ان سيكارة واحدة كفيلة بطلق فكرة في صالة (اللاوعي)لقد نفث خلاّقيتة ابداعه الممزوجة بالالام غير الغادرة في ثنايا قصائده النثرية التي ركز عليها فنرى سنّة الهجرة (الروحية)ملموحة اليها عندقوله :
مولود...من رحم الريح
لاتأمل من عندي رجعة
سنّت لي قانون الهجرة.
ولم يغفل هذا الجنوني ان سير المهاجرين لاتتوافق عزف اقدامه مع خبب الاخرين ؛نعم شعره نزف احمر ,وجسده جرح اخضر ,جراْة مثبة مقروءة لدى الجميع(انكم موتى). يقول صفاء :تشحطت بشعري
اعزف بين الموتى
انغام الحياة
قالوا:جنّ
لكني اوقفت العزف وانشدت:ان الناس نيام
ان متابعة صفاء المهاجر ونفسه الخلاّق يسجل حضورا"جماليا"ويطلّ بضلال مايعانيه على كلّ جرح يمتّ بالانسان المعذب على هذه البسيطة بصلة انه كتلة جمالية ملتهبة تتوهج اكثر ولاتخبو الاّانتكاسا"ولايمكن غلق باب الحديث والكتابة عن المبدعين وللقلم حديث.