المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو ( حامد الآمدي ) القدوة لي شخصيا ......


**الشاهد**
08-22-2007, 04:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


سير وأسرار الخطاطين العظماء فيها كثير من الفائدة لنا نحن الضعفاء المبتدئين ...


وكثيرا ماكان يقول لي الأستاذ إبراهيم العرافي أن أقرأسير الخطاطين لكي أعيش جو الاستفادة والمتعة والتشويق والإثارة معا .....

ونتعلم منهم كيف صبروا إلى أن وصلو ا .......


حبيت أن أعرض عليكم حياة المبدع العملاق الراحل الأستاذ ( حامد الأمدي ) ..... قصة يحكيها إبنه وتلميذه المجد الأستاذ ( حسن جلبي ) ...

وأنا قدوتي في حياة الخط كلها الأستاذ حامد الذي لولا الله ثم هو لما تحسن خطي ..

والموضوع أتى لي به الأستاذ محمد فارع ... وللامانة لا أعرف من أين حصل عليه ولاكن أعتقد أنه حصل عليه من منتديات حل في حل _ منتدى بحوث ودراسات في الخط العربي _ قدم الموضوع هناك الأستاذ (هاني الشيخ محمد ) ...

( هذا للأمانة العلمية ) ....


أترككم مع الموضوع آملا الإفادة للجميع ...


وتقبلو تحيات

تلميذ العرافي






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


وهذه بعض الصور يظهر فيها الأستاذ حامد وشاهد قبره الذي تشرف بكتابته تلميذه (حسن جلبي )كما أوصى بذالك الأستاذ حامد قبل وفاته ....
( الذي يظهر بجانب شاهد القبر الأستاذ (بلعيد حميدي ) ...)

**الشاهد**
08-22-2007, 04:21 AM
حياة الفنان المبدع ..

اسمه وولادته:
اسمه الحقيقي موسى عزمي ووالده اسمه ذو الفقار آغا وجدّهآدم كان خطاطا أيضا ...ولد حامد سنة (1309هـ_1891م ) في مدينة ديار بكر في تركياوهذه المدينة كانت تعرف قديماً باسم آمد ولهذا نلحظ في توقيعاته مسمياً نفسه بالأمدي أمّا اسم عزمي فكان يستخدمه في كتاباته في مرحلة شبابه ...
طفولته و الخط:
بدأ حامد تعليمه بالجامع الكبير بمدينته ...وفي تعليمه الإبتدائي والإعدادي كانيتلقى دروساًعلى يد أستاذه مصطفى عالف و واد أفندي ومن قريب له يدعى عبد السلاموأخيراً تلّمذ على يد الأستاذ سعيد أفندي الذي كان اماما في أحد المساجد ...
انتقل بعدها الى الدرسة الرشيدية العسكرية وفيها تعلّم خط الرقعة منواحد أفنديوخط الثلث من أحمد حلمي .........
ولاهتمام حامد بالخط رسب في عامه الأول فمنعهوالده من مزاولة الخط إلاّ أن حادثة جعلت والده يراجع عن قراره وتلك الحادثة هي:
كان حامداً يعاون أحد معلّميه الخطاطين في كتابة لوحة خطية على القماش تحملعبارة (يحيا السلطان ) بمناسبة جلوس عيد جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على العرش ...فأخذ حامد ييحاول كتابة طغراء السلطان مما دفع المسؤولين الى منح حامد ليرةذهبية فطار حامد بهابها فرحا ليخبر والده بالأمر ...
وفي أثناء دراسة حامد فيالإعدادية بدأ بتقليد خطوط حافظ عثمان و مصطفى رام ...وفي سنة1906مبع أن أنهى حامدالإعدادية ثم أخذ طريقه الى استانبول والتحق بمدرسة الحقوق ..وبع سنة واحدة تركهاليلتحق بمدرسة الصنايع النفيسة(أكادمية الفنون الجميلة).
حياته
بسبب وفاةوالده لم يستطع إكمال دراسته ...فدفعته معيشته الى أن يبحث علي مورد رزق ليتعيشمنه...فعمل معلما (عمره 17-أو 18 سنة)
أما اتقان حتمد للخطوط فقد تمت على أيديكبار أساتذته فأخذ من الخطاطمحمد نظيف خط الثلث وتعلّم من أحمد كامل (رئيسالخطاطين) خط الثلث وخط النسخ أيضا وتعلّم خط التعليق من خلوصي أفندي (الذي قال عنهالبغدادي بأن خلوصي أستاذ خط التعليق).... وقصل على إجازة في الخط من نظيف و أحمدكامل...
وبعد وفاة نظييف(1913م ) شغل حامد وضيفته ...ونقل للعمل خطاطا في مطبعةالأركان الجوية العمومية الكائنة في حي بايزيد باستانبول وزامل بها الخطاط أمينأفندي ......ثم سافر الى ألمانيا ومكث فيها عاما واحدا تخصّص في رسم الخرائط ...ولمّا عاد بدأ يكتب اللوحات و يقدّمها باسم مستعار هو(حامد ) _وهو نفسه الذي قال (لمّا عزمت على تعلّم الخط كنت (عزمي) ولمّا بلغت ما بلغت حمدت الله وسميت نفسي (حامدا) )_ ولذلك السبب منعته الجهة التي يعمل بها من الإستمرار في العمل ...فتركوضيفته الرسمية عام(1338هـ_1920 ) ...ثم استأجر دكاناً صغيرا للخط والزنكوغراف فيحي (جاغلو أوغلو ) واتخذ لنفسه اسماً مستعاراً هو (خطاط حامد يازي أوي ) ....
اعماله:
ألمع أعماله في أدوار حياته الفنية هي الأعمال مابين عام( 1923_1341هـ )وَ (1385_1965م ) وهي أعمال كثيرة جدا حتّى وأنها بسحرها انتشرت حولالعالم،وأيضا له كتابات كثيرة على قباب المساجد وعلى جدرانها و لوحات معلّقة خاصةفي جامع شيشلي في استانبول ...وكتب المصحف الشريف بشكلٍ جميل وقد تمّ طبعه مؤخرا
صديق عمره:
كان صديق عمره و شقيقه الروحي الخطاط حليم ...ولمّا توفي حليمرآه في المنام يكتب الثلث بسرعة كبيرة ،فسأله كيف تكتب الثلث بهذه الطريقة و بهذهالسرعة ،فقال حليم :هم علّمونا في الجنة أن نكتب بهذا الشكل...ومن بعد هذه الحادثةكان حامدا دوما يردد (( ما دام في الجنة قصب و أوراق فلا أبالي بالموت ))...

**الشاهد**
08-22-2007, 04:22 AM
قصة وفاته على لسان احد تلاميذه:
يقول الأستاذ حسن جلبي :

في إحدى زياراتي له لتلقي الدرس عنه أشار بإصبعه إلى لوحة كان قد كتبها لأحد الطالبين ، فقلت : إذا لم يكن لها صاحب فإني مستعد لاقتنائها وعندما سألته عن ثمنها قال : ما تعطيه . فأخرجت له جميع ما في جيبي ولو كان معي ضعف ذلك لما أوفيتها حقها مع ذلك تناول الموجود من غير اعتراض بسبب حاجته وفي بعض الأحيان كان يحمل عدة قطع خطية من أعماله ويذهب بها إلى أشخاص يعرفهم ليبيعهم وكانوا يختارون ما يروق لهم ويشترونها منه بسعر أقل مما طلبه .
زرته في مكتبه في الآونة الأخيرة فوجدته في حال سيئة بدا كمن حبس عنه الهواء لأيام فقلت له : ما هذه الحال يا أستاذ ؟ أجاب بتوجع : صحتي تتدهور يا ولدي . فلنأخذك إلى المستشفى قلت ذلك وأنا متخوف لأن السيد أغور درمان كان قد عرض عليه أن ينزل دار العجزة إلا أن الأستاذ قد استاء جدا من ذلك العرض حتى أنه كان يذكرة بين الحين والآخر بمرارة وعتاب لذا فإني خشيت أن يتضايق من طلبي أيضا لكنه لم يفعل فتشجعت واستعنت بالسيد اسماعيل يازجي في نقل الاستاذ إلى شقة مفروشة لبعض الطلاب وقد اخترت ذلك المكان لأنه سبق أن مكث فيه بعض الوقت وكان يذكرة بخير وعندما هممنا بنزول سلم المبنى الذي فيه مكتبه لم يقدر على النزول بسهولة ولم يسمح لنا بحمله على ظهورنا فقد كان عزيز النفس ولكن لم تكن لنا حيلة إلى أن نحمله ونقلناه بالسيارة إلى الشقة فمكث هناك أسبوعا واحدا استطعنا خلاله أن نجري اتصالاتنا مع الطبيب مفيد أكدال مساعد رئيس الاطباء في مستشفى حيدر باشا نمونه لتأمين إدخاله المستشفى وطوال مكوثه في المستشفى كان محط رعاية واهتمام الأطباء الذين يستحقون كل الشكر والتقدير ومنهم م. زكي أوكودان وهـ.حسين بالجيش وعلى سكزين وعلى أركين .
خلال فترة مكوثة في المستشفى التي بلغت سنه ونصف السنة كنت أزوره في الأسبوع مرة أو مرتين للاطمئنان عليه وقضاء حاجاته خلال هذه المده كان يعودة السيد إسماعيل يازجي والسيد ضياء آيدن والبروفسور أكمل الدين إحسان أوغلو ، لذا فإن حامدا قد أهدى مركز الأبحاث للتاريخ والذي يقوم البروفسور بإدارته جميع ما في مكتبه من المسودات وقوالب الخطوط ونماذج البطاقات الشخصية ولا أكون مخطئا إذا قلت إن بقية معارفه ومحبيه لم يعودوه أكثر من مرة واحدة لكل منهم طوال تلك الفترة .
ذات يوم من أيام المستشفى أسمعني وصيته : يوم أن أستوفي عمري أريدك أن تكتب شاهد قبري بخطك وأن يقوم بالحفر على الرخام يوسف كوجك جاوش ولكنني لم أقدر على إيفاء الوصية إلى بعد خسمة عشر عاما لأن إجراءات إدارية طويلة عرقلت إنجاز العمل في وقت أقصر وبعد المدة تلك كان الحجار يوسف هو الآخر قد توفي لذا عهدنا بحفر شاهد القبر إلى حجار آخر .
في تلك الأيام أيضا كان مركز الأبحاث قد باشر بإعداد فلم وثائقي عن حامد ولما حان موعد التصوير تطلب الأمر ذهابه من المستشفى إلى مقر المركز وبالرغم من صعوبة انتقاله إلا أنه ما أن راى القلم والحبر حتى دبت فيه الحياة والنشاط من جديد إن شخصا مثله قضى عمرة المديد بين القلم والورق يصير كحديقة حبس عنها الماء فيبست
لغرض التصوير جلبت معي محبرة قديمة وقلم الخط وورقا مقهرا من نوع فاخر وكان هذا الورق من أوراق المرحوم كامل أكدك ومن ورثته وصلتني عن طريق المرحوم كمال بتان آي .
أما حامد فقد كان يعد ورقه بنفسه لأن الورق المطلي وفق الطريقة القديمة يحتاج إلى مدة سنه قبل أن يكون جاهزا للكتابة عليه ولكي يختصر الوقت لجأ حامد إلى طلاء الورق بمادة بيكرومات دوبوتاس أو بمادة دو أمنيوم مع بياض البيض ليكون الورق بعد أربع ساعات جاهزا ولذلك يتسم هذا النوع من الرق باليبوسه ولا يسهل سير القلم عليه بالمقارنة مع الورق القديم .

عندما وجد حامد هذه المواد بين يديه لم يطق صبرا فتناول القلم الجلي الذي يصعب الخط به عادة وكان عرض سنه اثني عشر مليمترا تقريبا فكتب الله وحده لا شريك له من غير أن يستخدم القلم الرصاص لتحديد مواقع الحروف والكلمات مسبقا ، ثم وقع إمضاءه على هذا الخط المرتجل وفي النهاية طلب منه رسم نقطة إشارة إلى انتهاء الفلم وأصبحت هذه النقطة نهاية حياته الفنية

وبموت حامد أنطفأت حياته ... ومما يحز في النفس أننا لم نعثر على من يساعدنا في تسليم الجنازة من المستشفى والقيام بواجباتها .

وكم كان محزنا أن يكون وحيدا في مماته بعد أن فتح صدرة لكل زائر من محبين ومتعلمين دون أن يرد أحدا في حياته رحمه الله . أنتهى كلام الأستاذ حسن جلبي .

الطيب
08-22-2007, 02:12 PM
بارك الله فيك أخي الشاهد
وجزاك عنا كل خير

أحمد العمري
08-22-2007, 05:02 PM
جزاك الله خيرا اخي العزيز

أحمد عادل
08-22-2007, 08:01 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نعم أخي عبد الرحمن.. هذا هو الخطاط الفذ ... حامد الآمدي...
لم يكن يملك غير قوت يومه... و كان فقيرا... و من المعدمين...
ظلمه الناس... و لم يقدر إلا بعد مماته....

ولعل ما قضى عليه... و أحدث هذا به .. هو ثورة أتاتورك لعنه الله ... عندما ثار على الحرف العربي .. و تنصل منه و غير الحروف إلى اللغة التركيه الحديثه ذات الحروف اللاتينية....

هذا قضى على آماله و أحلامه... و دمره ... تدميرا شاملا... حيث قضى على مصدر رزقه .. و شغفه الأول...

حتى أنهم حرموا الكتابه بهذا الخط و تعلمه... حتى انني قرأت في أحد المجلات أن فؤاد بشار .. أستاذ محمد اوزجاي .. كان يدرس عنده .. كان يقول انه كان يذهب إلى حامد و وراه يمشي المخبر... يراقبه....

فلك أن تتخيل مدى ما عاناه هذا الرجل و متعلمين الخط في هذه الفترة و المرحلة ...

حتى انك تلاحظ انقراضهم بعد حامد وحليم.. لم يظهر من هو في مستواهم .. او سار على دربهم... لأنه كان صعب جدا التعلم .. و انقطعت السلسلة بعدهم...
إلا أن هناك النذر اليسير من الأتراك... والذين أخذوا عنه منهم الاستاذ حسن جلبي و فؤاد بشار .. و حسن حسني... و غيرهم من الخطاطين الحلقة الواصلة من أيام حامد ... حتى انتهى هذا الحصار... و بدأ الخط يرجع إلى بيته ثانية...

و لنا أن نشكر الله .. ثم مجمع البحوث و الدراسات الإسلامية .. ارسيكا... في تركيا
فبفضل من الله تعالى .. و مجهودات هذا المجمع ..قامت أكبر مسابقة للخط العربي على مستوى العالم.. و تم طباعة الأمشاق ... و مراجعة و متابعة الخطاطين... و تم الازدهار بالخط العربي في جميع انحاء العالم .. جراء هذه المسابقة....

و نشكر أستاذ الأجيال حسن جلبي .. لما قدمه في خدمة هذا الفن .. و الجيل الجديد الذي ظهر من تلاميذه .. و على رأسهم . العملاق .. داود بكتاش...

نشكرك يا عبودي على الموضوع الجميل يا جميل
اخوك عدوله

**الشاهد**
08-23-2007, 04:23 AM
والله حقيقة أتشرف كثيرا بردود الأساتذة

الطيب

والعمري

وأبوعادل

على المرور الجميل جدا جدا

( على فكرة الد يكتاتوري أتاتورك طلب من حامد أن يطور الخط اللاتيني بدوره قال له كما أبدعت في الخط العربي أريدك أن تبدع في الخط اللاتيني ...

ألم ير أحدكم لحامد خط بالإنجيليزي أو اللا تيني ؟؟؟؟

أنا عندي وسأرفقه قريبا إن شاء الله .... روعة روعة حتى في الخط غير العربي حامد يثبت أستاذيته ....)





أنا لم أصدق ثلاثة من الأعضاء المشرفين ردو عليا وفي موضوع واحد وكمان ورى بعض ( يا بختي ) ..

الحمد لله إن الموضوع نال الإستحسان ...


ممكن يكون في صفحة أو منتدى نضع فيه سير الخطاطين القدامى والحديثين لنستفيد من خبرات حياتهم ...

الله يحفظها ( أرسيكا ) عملت فيديو لحامد والله حقيقة أنا كل ما أتفرج عليه يرفع لي روحي المعنوية بطريقة ..


والله أتشجع كثيرا لما أشوف الفيلم الوثائقي للأستاذ حامد ....


ياريت كان في أفلام وثائقية لأحمد كامل ولا لنظيف ولا لحليم ولا لسامي ولا لغيرهم ....


والله كنا إستفدنا كثير ......




يا ريت أسمع تعليق الأستاذ أبو الليل عشان أتشرف أكثر ....

ويكون المشر فين كلهم ردوا عليا في موضوع واحد ( طماع ) هههههه



أدامكم الله جميعا

وشكرا مرة أخرى

ع.العزيز طباخ
08-17-2008, 05:41 PM
أحسنت أخي العزيز"الشاهد"جزاك الله خيرا موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

E.R.H
08-18-2008, 01:54 PM
لقد سعدت بهذا الخبر

ولد المدينة
08-18-2008, 02:43 PM
اخي الشاهد جزاك الله خيرا ورحم الله خطاطنا الكبير المبدع ولقد أثارت المشاركة في نفسي شجونا وخواطر منها الحزين ومنها ما يدفع الى العمل والمثابرة كؤلائك الدين دخلوا التاريخ من أوسع ابوابه فهل كان يعلم حامد الامدي رحمه الله ان الشاهد وولد المدينة أو غيرهما سيتعلمون من كتاباته وأن الامة الاسلامية والعربية ستتعلم من ارثه ؟ حقا ان من يعمل ويكد للمجد سيبلغه وسيدكره التاريخ ولو بعد حين فعلى الرغم من الحرب الشعواء على الحرف العربي في بلاد الترك إلا ان الله اراد غير ما أرادوا فبقي الإرث وبقي محبيه في بلاد الترك وغيرها , ألا رحمة الله على اولئك القوم العظام في هممهم واعمالهم . تحياتي للجميع .

**الشاهد**
12-16-2008, 02:21 AM
أشكرجميع الكرام ع مرورهم الرائع

الجميع
و بلا استثناء

محبكم

بلال بحر النتشة
12-16-2008, 03:18 AM
أللهم ارحمه وبارك له في حسناته واجعله مع االنبيين والصديقين والشهداء والصالحين


حامد الآمدي


هذا الأسم الذي يتردد في ذهني دائما وخطوطه الرائعة التي وكأنها من زخارف الجنة أنزلها الله إلى الأرض

تأسر عيوننا وعيون حتى من لا يقرأها

متعت أهل الإسلام بخطك يا حامد

متعك الله بالجنة

جواهر ولآلىء وكنوز ما قدمته لنا فأنت فخر لكل خطاط ومن لا يفخر بحامد لم يعرف معنى الجمال

ستبقى في قلوبنا وعقولنا منارة للخط العربي

وستبقى تاجا على رؤوسنا يا من عرف خفايا الجمال

مشكور من أعماق القلب أخي الكريم والأستاذ الخطاط

عبد الرحمن الشاهد

على هذا الموضوع المؤثر جدا

وجزاك الله ألف خير






أخوك

بلال بحر

القرشي
12-16-2008, 08:27 AM
شكراً لك اخي عبدالرحمن على هذا الموضوع الجميل ..

ياليت ترفع لنا فيديو حق حامد الآمدي اذا عندك .. لأن ما شفته ابد ..

لاهنت يا غالي ..